في هذه الصفحة، نشارككم قصة فريق من الناس إلى الناس، رؤيتنا، رسالتنا، وكيف بدأنا لنكون صوتًا حيًّا ومعينًا لمن لا صوت لهم، وكيف منحنا الناس الأمل.
فريق منصة صوت حاضنة لأصوات غزة. لم نبدأ من فكرةٍ خارقة أو خطةٍ مُحكمة، بل من قرارٍ بسيط: أن نكون حاضرِين، نستمع، ونُعلِن صوت غزة للعالم. نحن من الناس ونعيش معاناتهم عن قرب، فرأينا أن الحاجة واضحة فقررنا ألا نصمت. نعمل بدون أن نتكلم نيابةً عن أحد، وبدون وعودٍ تفوق قدراتنا. وظيفتنا توصيل صوت أهل غزة وإيصاله إلى العالم، مع الحفاظ على كرامة الناس وصوتهم. هدفنا أن نكون جسرًا صادقًا بين من يقدّم الانتباه والدعم لصوت غزة ومن ينتظر من يسمعهم حقًا. اليوم نحن أكثر من فكرة آمن بها شخص واحد؛ نحن حاضنة لأصوات غزة، فريق عمل متكامل.
قيمنا هي الأساس الذي نبني عليه صوت، وهي ما يقود طريقة عملنا وتطويرنا المستمر
ننقل القصص والحقائق بدقة وموضوعية، ملتزمين بالتحقق من المعلومات واحترام ثقة جمهورنا.
نضع الإنسان في قلب كل قصة، ونؤمن بأن لكل فرد حقاً في أن يُسمع ويُمثل بكرامة واحترام.
نسعى لصناعة محتوى يرفع الوعي، ويحدث أثراً إيجابياً في المجتمع، ويحفز التغيير نحو الأفضل.
نلتزم بإعلام مستقل يعكس الواقع بصدق، بعيداً عن أي تحيزات أو أجندات تؤثر على رسالتنا.
نؤمن أن لكل إنسان قصة تستحق أن تُروى، لذلك جاءت صوت لتكون مساحة حرة للتعبير، حيث يلتقي الأفراد لمشاركة تجاربهم وأفكارهم بصدق. نساعدك على إيصال صوتك إلى الآخرين، ونمنح المحتوى الإنساني مساحة حقيقية ليُرى، ويُسمع، ويترك أثرًا.
من فكرة بسيطة إلى منصة تحمل صوت الناس وتصل لقلوبهم.
بدأت رحلة «صوت» في ظل ظروف صعبة حيث كانت الكثير من القصص الحقيقية مخفية والأصوات الصادقة مكبوتة تحت ضغوط الإعلام التقليدي.
نحن نقدم إعلاماً حقيقياً يعتمد على القصص الحقيقية والأصوات الصادقة بعيداً عن ضغوط الإعلام التقليدي والسرديات الرسمية.
منذ انطلاقنا، استطعنا إيصال أصوات آلاف من الأشخاص الذين كانوا صامتين، وكشفنا حقائق عديدة لم يتناولها الرأي العام.